{"href":"https://api.simplecast.com/oembed?url=https%3A%2F%2Fbidon-waraq-bdwn-wrq.simplecast.com%2Fepisodes%2Fep182jk-MSMEXK_X","width":444,"version":"1.0","type":"rich","title":"غزو الكويت: الرواية الاستخباراتية الأمريكية | جون كيرياكو","thumbnail_width":300,"thumbnail_url":"https://image.simplecastcdn.com/images/09979cc0-bf6a-4df2-8fac-b4cf274dad25/e31f4fe2-6b64-4312-a682-6106e327c952/jk02thumbv02_04.jpg","thumbnail_height":300,"provider_url":"https://simplecast.com","provider_name":"Simplecast","html":"<iframe src=\"https://player.simplecast.com/1b316d1f-2fc7-4e23-bc2d-5fae765c0a90\" height=\"200\" width=\"100%\" title=\"غزو الكويت: الرواية الاستخباراتية الأمريكية | جون كيرياكو\" frameborder=\"0\" scrolling=\"no\"></iframe>","height":200,"description":"هذه الحلقة بمشاركة\nأرابيكا\nمجموعة كيفك\n\nنلتقي جون كيرياكو، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لنستكمل معه حديثنا الذي بدأناه في لقائنا السابق.\n\nهل منحت الولايات المتحدة صدام الضوء الأخضر لغزو الكويت؟ وكيف يصف ما شاهده في المنطقة بين عامي 1990 و1991؟ \n\nحديثنا مع جون كان طويلاً حاولنا من خلاله سرد ما شاهده وعاينه باعتباره عنصرًا في جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية في فترة الغزو العراقي للكويت وما بعده. \n\nوتكلمنا أيضًا عن الغزو الأمريكي للعراق في 2003 وتداعياته وما سبقه من تخطيط في الأجهزة السياسية والاستخباراتية الأمريكية.\n\n___________________________________________\nهذه الحلقة من بدون ورق\n\n تقديم \nفيصل عبدالرحمن العقل\n\nاعداد\nمنيرة الشريفي\n\nنرّحب بمقترحاتكم ونسعد بالاستماع لها عبر تعبئة هذا النموذج.\nhttps://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfqiZ81Nfl6cPBWG0GGuwpVOJjn74LSsPExPUfNhR2pc4x0Tw/viewform\n\nنسعد بدعمكم وتشجيعكم ونستمع إلى مقترحاتكم وملاحظاتكم عبر حساباتنا في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.\n\nانستقرام\n https://www.instagram.com/bidonwaraq/\n\nX\n https://x.com/bidonwaraq\n\nمتجر بدون ورق\nhttps://www.bidonwaraq.com/\n___________________________________________\nتنويه يقوم هذا البودكاست على مبدأ السعة في قبول الآراء وتبادل الأفكار والتحاور بشأنها بموضوعية وانفتاح. كل ما ورد من آراءٍ أو أفكار تمثّل الضيف دون أن تعبّر بأيّ حالٍ من الأحوال عن بدون ورق.\n"}