{"href":"https://api.simplecast.com/oembed?url=https%3A%2F%2Flisanarabi-audiobooks.simplecast.com%2Fepisodes%2F2-96yogwm-Ya9oQlhT","width":444,"version":"1.0","type":"rich","title":"دانشمند (2) | أحمد فال الدين | رواية سيرة حياة الإمام الغزالي، بصوت نزار طه حاج أحمد","thumbnail_width":300,"thumbnail_url":"https://image.simplecastcdn.com/images/af45829f-752d-49e1-9319-80cba5413d69/ff916312-020f-4d4e-a7a9-d19b512ce505/d8-af-d8-a7-d9-86-d8-b4-d9-a2.jpg","thumbnail_height":300,"provider_url":"https://simplecast.com","provider_name":"Simplecast","html":"<iframe src=\"https://player.simplecast.com/3078a177-1195-4195-8c19-12db895690ed\" height=\"200\" width=\"100%\" title=\"دانشمند (2) | أحمد فال الدين | رواية سيرة حياة الإمام الغزالي، بصوت نزار طه حاج أحمد\" frameborder=\"0\" scrolling=\"no\"></iframe>","height":200,"description":"رواية \"دانشمند\" للكاتب والصحفي الموريتاني أحمد فال الدين هي عمل روائي تاريخي يتناول سيرة حياة الإمام أبي حامد الغزالي (ت. 505 هـ). تركز الرواية على تحولات الإمام الفكرية والروحية وتفاعله مع الأحداث والفتن السياسية والمذهبية في عصره.\n\nأبرز ما يميز الرواية:\nالشخصية المحورية:\nتدور الأحداث حول الإمام الغزالي، الذي كان يُنادى بـ \"دانشمند\" باللغة الفارسية، وتعني \"الأستاذ الكبير\" أو \"عالم العلماء\"، وهي كلمة كان ينادى بها.\n\nالفترة الزمنية:\nتجري أحداث الرواية في القرن الخامس الهجري، وتصف أجواء مدن مثل نيسابور وبغداد ودمشق والقدس.\n\nالقصة والسيرة الذاتية:\nتتبع الرواية حياة الغزالي منذ صباه وطالب علم فقير، مروراً بوصوله إلى العلم والجاه والتدريس في المدرسة النظامية (كمدرس في بغداد)، ثم انتقاله إلى مرحلة الزهد والبحث عن الحقيقة الروحية ورحلاته بين دمشق والقدس، وصولاً إلى عودته للتدريس وتدوين الكتب بعد قناعته بضرورة إصلاح أحوال الأمة من خلال إصلاح أحوال علمائها.\n\nالسياق التاريخي والسياسي:\n تتناول الرواية العصر الذي عاش فيه الغزالي، بما في ذلك:\nالفتن السياسية والصراعات بين الخليفة الضعيف والسلاجقة المتنفذين وصعود نظام الملك (الوزير السلجوقي).\nالخصومات المذهبية التي كانت تؤدي إلى صراعات دامية وتهديد الفرنجة الصليبيين.\n\nالجانب الإنساني والفلسفي:\nتسعى الرواية لتقديم ذات إنسانية قلقة وحية للغزالي، تتجاوز الصورة النمطية للعالِم، وتغرس أسئلة عن قيمة المعرفة بوصفها طريقاً للخلاص، وعن التقرب إلى الله بجهاد النفس.\n\nيتميز الكاتب أحمد فال الدين بلغته العربية \"الصقيلة\" المستقاة من ثقافته الشنقيطية (الموريتانية) الأصيلة.\n"}